كلّما أحسست بأهمّية الموضوع أعدتُ نشر هذه التدوينة المتجدّدة دائما وما استفزّني هذه المرّة هي صفحة أبنة أختي {الطفلة} مازالت في المدرسة الأبتدائيّة..فمن أين لها نخبة من الأصدقاء؟ من مختلف الشّرائح العمريّة؟ وعددهم 197 لا أقول صديق بل واهم …والسبب أنّ صورة نانسي عجرم هي الرّمز للبروفيل!!
وخلفيات ويختزل في كثير من الأحيان شخصيّة الفرد وهي جسر العبور الأول والمفضّل للوصول الى الضّفّة الأخرى وقليل جدّا
عن ظهر قلب ..فكم من لعاب سال وسرعان ما جفّ الريق في الحلق لوقوع الصّدمة المفاجئة فلم يكن الجمال يوما مطيّة سهلة للفجور
على سلامته وسلامة الآخر
العلمي المثير للفضول وهو ما يعرف عند العرب بعلم الفراسة واستخدم هذا العلم بامتياز في تحليل كبار الشّخصيات والقادة وفي الغرب وخاصّة في أمريكا ينتشر عديد المختصّون والخبراء في مراكز التّحقيق والأمن لما لهذا العلم من نتائج دقيقة الى حد الدّهشة

والأنسجام وانّ أي شخصيّة لأوّل وهلة تكون غامضة والصّورة الرّمز لا تكشف الأوراق ولكن تعطيك مفاتيح اذا أحسنت فكّ
لترمز لشخصك الكريم بوجه ذئب وهذا ما عاينته بنفسي للأسف عندما وجدت صديق مثقّف وملتزم دينياّ وله مدوّنة محترمة ويرمز لشخصه على صفحة الفيس بوك بذئب هل اختفت الورود؟ وظاهرة اتخاذ الموتى بديل عن الأحياء فهذا يتّخذ صورة نجم يعذّب في قبره ويضعه رمزا له {جاكسون وغيره} وفتاة تختار لها نجمتها المفضّلة وتؤشّر تحت الصّورة ..مسلمة وأفتخر بينما النّجمة الأفتراضية هذه ديانتها مختلفة والطّرائف لا حصر لها والحالة متفشّية لدى مختلف الشّرائح لذالك واجبنا التّرشيد والنّصح والتّذكير دائما وطبعا تطرّقت في الموضوع لصنف الاسوياء من النّاس أماّ الشّواذ فحدّث ولا حرج ..ولا حول ولا قوّة الاّ بالله.
ملاحظة هامة أيظا حاول أن تكون لك صورة مميّزة ومتفرّدة وذالك بأظافة أسمك عليها أو أي لمسة أخرى تجنبا لتشابه صورتك
بصورة صديق آخر أو صديقة
فكثيرا ما حصلت طرائف وذهبت رسائل لغير أصحابها ..فالتّركيز يكون على الصورة أكثر من الأسم ..الملاحظة الثانية هي الأحتفاظ بالصورة التي اخترتها أطول فترة ممكنة لتسهيل التّواصل معك
![]()
http://www.facebook.com/azzabi?ref=profile


























ما شاء الله موضوع رائع بارك الله فيك … على كل شخص ان يترك بصمته في البروفايل تبعه سوى كان فيسبوك او مدونة او اي شي تاني …….. ابنتك ايناس
أكيد” كلنا عابيري سبيل في هذه الدنيا \ وأبداعنا هو ترك بصمة تُرضي الله \ ويفتخر بها أبناءنا من بعدنا