“وكان الانسان أكثر شيء جدلا”

15 أبريل

بسم الله وسبحان الذي سخّر لنا هذا”

    هناك مواضيع متداولة مختلفة على مساحة ساحتنا العربية والاسلاميّة  كلّها  لها علاقة مباشرة وقوية بأمراض العصرالمنتشرة

    منها ..عصبيّة وباطنية وحتى أمراض جرثومية ومعدية عافانا وعافاكم الله  ورغم اختلاف المواضيع الاّ أنها تشترك جميعا في قاسم مشترك واحد هو النّفاق ..الأب الروحي لهذه الامراض  وأكثر المواضيع المسبّبة للغثيان والدّوار والقرف هو سلاح المقـــاومة

    الذّي شرّعه الخالق قبل أي مخلوق  والمعلوم  أنّ حفظ النفس والعرض والعقل والمال والدين من الضرورات الشرعية المعروفة ، وهي الضرورات الخمس المعروفة عند المسلمين ..فلماذا لايحلو ولا يشتدّ الجدل الاّ في ما شرّع الله؟؟؟ وقس على هذا الجهاد.. الحجاب..وغير ذالك

    لماذا لا أحد  يتكلّم عن سلاح الابادة لدى العدوّ ..نحن نقاوم ولكن هم يريدون ويخطّطون لابادتنا ..حتّى الجنين في بطن أمّه يترصّدونه بالدّقيقة والثانية

    وموضوع آخر أشدّ مكرا وخبثا ونفاقا  ” المصالحة” ..فمتى كانت المصالحة قدرا محتوما.؟ حتّى الزواج الشرعي

    الذي هو علاقة مقدّسة ..فيه أبغض الحلال  وهو الطلاق

    فكيف تصالح بين الذين آمنوا حقا وأرادو الخروج من

    الظلمات الى النّور والذين نافقوا فخرجوا من النّور الى الظلمات ..كيف تصالح بين

    فريق مؤمن بما شرّع الله من مقاومة ودفاع عن العرض والارض والدّين والقيم وفريق لا يؤمن بهذه  الثوابت

    ..يا أخي  لاتجادلني نفاقا ولا تقاتلني ولا أقاتلك دمك عليّ حرام ودمي حرام عليك ..لكم دينكم ولي دين هذه هي المصالحة الحقيقية ..لا تُشغلني بك عن عدوّي الحقيقي

    بالله عليكم دعونا ننتصر لله مرّة واحدة وقد وهبنا كل مقومات الانتصار فالانتصار..ايمان وثقافة وعلم وسياسة

    الانتصار قد يأتي ثمرة لكلمة صادقة وقلم وقد لا يأتي أبدا بالقنابل والحمم ..يأتي بالعزائم والهمم ولا يأتي ابدا بشراء الذّمم

    بقي شيء واحد  اذا اردنا أن نعيش أعزّة وليس أذلّة كما نعيش اللآن ..هو أن نطلّق طلاقا بائنا “استراتجية النّعامة”

    والسلام الزّائف  ونبادر بالهجوم على مستوى الخطاب السياسي ..ونفاجئهم  عندما يتهموننا بامتلاك السلاح الفلاني

    نقول لهم “نعم” عندنا وتحصّلنا عليه وسنستمر في الحصول عليه ولن نتوقّف عن البحث عليه””.. والذي خلق السماوات

    والارض والانس والجنّ لو نهجنا هذا الخطاب لانتصرنا بدون حرب وما ذالك على الله بعزيز ..فقط الصدق..الصدق

    والصدق مع الله   ومن الاسباب التي تردع وترهب عدوّنا جهرنا بما نملك من قوة ايمان وسلاح

    وعلى الرغم من انّ عدوّنا يتبجّح ويرهبنا بما يمتلك من قوّة ويأتي بعدسات التصوير وأثناء حروبه  الاجرامية

    يتفاخر بما يقدّم له من دعم وجسور جوية معلنة لمدّه بالعتاد الاّ انني لم أسمع في حياتي تصريح بأننا نملك ولو

    نوع من الخردة…فماذا جنينا من وراء هذا التكتم ..؟ هل نحن على أبواب لاس فيجاس محتلّين أم على أبواب القدس محرّرين

    “عجبي”       ….وللشجون بقيّة. والســـــــــــــلام عليكم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: